الثلاثاء 15 جمادى الآخرة 1443ﻫ 18-1-2022م

قائد (فريق الوطن والهلال) زَمَّ (سبابَته لأنفه) ليقسم للحكم ولم يسكتْهُ

قائد (فريق الوطن والهلال) زَمَّ (سبابَته لأنفه) ليقسم للحكم ولم يسكتْهُ

** (سلمان الفرج) كان يناقش حكم المباراة
بعقلانية وتقدير..

**قد يقع حب الانسان على معان نبيلة.. وأخرى خسيسة، كمحبة الحق المشروع ومحبة التسلط والقوة القاهرة!!
لكن الحب بعد تصفيته من شوائبه الضارة.. هو الذي يمنح:
– الحياة دفئها. – وحيويتها..
** هذا صحيح!!
(سلمان الفرج) قائد فريقناالوطني لكرة القدم وقائدفريق نادي الهلال
يدرك بمسؤولياته كمواطن و كرياضي وكهلالي
أن الإنسان لا يتصرف فقط بمقتضى ما هو شهي وجذاب!!
– إلا بعد أن يتصرف بمقتضى ما هو معقول!!
في مباراة الهلال أمام شقيقه التعاون
كان يناقش حكم المباراة
بعقلانية وتقدير وخلق و عاطفة
فأقسم بأن أحد سيناريوهات
المباراة كانت مشروعة تشكل قوة دافعة للقانون فتعبيء كل ممكنات الواقع من:
– أولاً: إرادة..- ثانياً: وقوة- ثالثاً: وذكاء..
رابعاً: ومعرفة..
كان يحقق فريقه الهلال بها جميعاً أكبر قدر من:
– العطاء.. – مع سلوك الخلق..
أما تفسير بعض المحللين الرياضيين والفنيين
فقد جانب الصواب ممتزجاً بالإجتهاد الخاطيء
فأظهروا أن الفرج يتطاول على حكم المباراة
ويخرسه
فيما يبدو لي (وللمنصفين)
أنه زَمَّ سبابته لأنفه ليقسم دفاعاً عن موقف
كروي
والصادق والنزيه
مثل (سلمان الفرج)
في حبه للخلق والنزاهة والحق
وتقدير الآخرين دائماً لا يكترث بما قيل عنه من إتهامات
أعتبرها إجتهادات خاطئة
لأن الفرج بذبِّه عن موقفه كان يحس بشيء رطب يتدفق من بين صدق سلوكه !!
لأنه ..بسلوكه ودفاعه (عمَّا كان يقسم عنه)
كان أبيض التعامل : ملء الورود المنتقاة
.. والكلمات التي تصعد من العيون..
……
والصدق .. ليس له كبير.. أو صغير.. لأنه يستنزف بقايا العوسج فلا يختفي أريجها في الثنايا!!
أما مكابرة البعض والإصرار على تفسير موقف بلقطة مجتزأة
فقد تعود عليها الهلال ممن يألفون إلصاق التهم بكل صبواتهم.. وكل الأحلام.. وكل النغمات المسافرة للتطاول على الحق!..
هو الهلال
حب النجاحات وحب الإنتصارات
وحب الإنجازات وحب البطولات ..
(بأخلاق الروح الرياضية)
التي لا تستأذن “اللحظة” حين تكون ظلا لها!! أو حين تكون مرابضاً فوق هشاشة القلب
الصادق النزيه !! الذي يجعل قلوب بعض المجتهدين “المساكين” خافقاً مزمجراً.. منتفضاً.. متسكع العواطف حد الخبل!!

أكتب تعليق

<